كانت عبارات شركة «ويست إنديا فروت آند ستيمشيب كومباني» تنقل السيارات وشحنات السكك الحديدية بين الولايات المتحدة وكوبا حتى فرض الحظر التجاري الأمريكي على كوبا، وهو ما أنهى هذا الخط البحري الذي كان يربط بين البلدين ويؤدي دوراً في حركة النقل البري والبحري معاً.