تحولت هيلين أبوت مايكل، التي تلقت في الأصل تدريباً على العزف على البيانو، إلى كيميائية نباتية بعد مسار غير متوقع في حياتها العلمية، إذ يُقال إنها حصلت على درجة الدكتوراه في الطب عقب شرائها مصادفةً كتاب «هلمولتص» بعنوان «رسالة في البصريات الفسيولوجية» خلال رحلة إلى أوروبا. ويعكس هذا التحول انتقالها من المجال الفني إلى البحث العلمي، ثم إلى دراسة الطب، في سيرة تجمع بين الاهتمام بالموسيقى والعلوم الطبيعية والتخصص الأكاديمي الدقيق.
سبحان الله