تلقت "الجيش التبتي" تدريباً من الحكومة البريطانية، كما جرى تزويده بالمؤن واللوازم اللازمة عبر قنوات مرتبطة بها، في إطار علاقة عسكرية ولوجستية هدفت إلى دعم قدراته التنظيمية والميدانية. ويعكس ذلك مستوى من التعاون الذي تجاوز مجرد الاتصال السياسي، إذ شمل إعداد القوات وتوفير ما تحتاج إليه من إمدادات لضمان استمرارها وقدرتها على العمل.
