تحدثت كليمنتيا كيلفالد، رئيسة دير إيبينغن، عن مؤسسة الدير هيلدغارد فون بينغن خلال المراسم التي أعلن فيها البابا قداستها ولقبها «دكتورة الكنيسة». وقد ارتبط اسم هيلدغارد بمكانة دينية وعلمية بارزة، إذ جرى تكريمها بوصفها شخصية تركت أثراً واسعاً في التراث الكنسي والفكري، بينما جاء خطاب كيلفالد في ذلك السياق تأكيداً لدورها المؤسس وصلتها التاريخية بالدير.
