نشرت هيلدغارد من بيغن، وهي رئيسة دير ألمانية في القرن ١٢، كتاب «سيفياس» لتعرض فيه رؤاها الدينية والروحية في صياغة تجمع بين التأمل اللاهوتي والتجربة الصوفية. ويُعد هذا العمل من أبرز ما ارتبط باسمها، إذ شكّل وسيلة لتدوين تلك الرؤى ونقلها إلى نطاق أوسع، مع ما يحمله من دلالة على مكانتها الفكرية والدينية في عصرها.
