يُعدّ الإحباط أحد العاطفتين الرئيسيتين اللتين تتدخلان في عملية اتخاذ القرار، إذ يرتبط بالحكم على البدائل ومراجعة النتائج المتوقعة قبل الحسم. وعندما يواجه الإنسان خياراً لا يلبّي ما كان يأمله، يتولد لديه هذا الشعور بوصفه استجابة نفسية تؤثر في تقييمه للخطوة التالية، إلى جانب عاطفة أخرى تسهم في توجيه القرار. ولذلك لا يقتصر اتخاذ القرار على الحساب المنطقي وحده، بل يتداخل فيه البعد الانفعالي الذي قد يدفع إلى التراجع أو التبديل أو إعادة النظر في الاختيار.
سبحان الله