بعد أن رفع دعوى قضائية للحصول على إذن بالسماح لابن حبيبته بمرافقة شريكته إلى حفلة التخرّج في مدرسة كاثوليكية ثانوية، عُيّن ديفيد كوربت قاضياً في المحكمة العليا الكندية. وقد ارتبط اسمه بهذه القضية التي أثارت نقاشاً حول حقوق الأفراد داخل المؤسسات التعليمية ذات الطابع الديني، ثم انتقل لاحقاً إلى منصب قضائي رفيع في كندا.
سبحان الله