كان زودياك دندرة، وهو نقش أثري قديم معروض اليوم في متحف اللوفر، في الأصل مخططاً فلكياً دائرياً نُقش على سقف أحد المعابد في مصر. ويُعد هذا العمل من أبرز الشواهد على اهتمام المصريين القدماء برصد السماء وتنظيمها بصرياً داخل العمارة الدينية، إذ جمع بين الرموز الفلكية والتعبير الفني في تكوين واحد.