في عام ٢٠٠٦، أصبحت تسيرينغ تشونغتاك أول تبتية تشارك على الإطلاق في مسابقة دولية كبرى للجمال، وهو ما شكّل محطة لافتة في حضور التبتيين ضمن هذا النوع من المنافسات العالمية. وقد اكتسب هذا الحدث أهميته بوصفه سابقة تاريخية في تمثيل الهوية التبتية على منصة دولية واسعة، بعدما ارتبطت المشاركات في مثل هذه المسابقات عادةً ببلدان ذات حضور إعلامي أكبر.