شهدت "تاور غرين"، وهي مساحة داخل "تاور أوف لندن"، إعدام ثلاث ملكات من إنجلترا وعدد من النبلاء البريطانيين بقطع الرأس، ما جعل هذا الموضع جزءاً بارزاً من تاريخ القلعة المرتبط بالعقوبات السياسية والإعدامات الرفيعة المستوى. وقد اكتسب المكان دلالة خاصة لأنه كان يُستخدم أحياناً لإعدام شخصيات ذات مكانة اجتماعية عالية داخل محيط أكثر خصوصية من بقية ساحات القلعة، الأمر الذي ربطه في الذاكرة التاريخية البريطانية بمصائر نسائية وطبقية مأساوية خلال فترات الاضطراب السياسي.