بنك المعلومات
تتميّز الحركة الثانية من السمفونية رقم ٢١ في لا الكبير لـ"جوزيف هايدن" بوجود إعادة عرض مرآتية، وهي تقنية غير مألوفة في مؤلفات هايدن، ولا في السمفونية الكلاسيكية عموماً، إذ تعيد ترتيب المواد الموسيقية على نحو يعكس بنيتها الأصلية بدلاً من الاكتفاء بإعادتها بصيغتها المعتادة. ويجعل هذا الأسلوب الحركة أكثر تفرّداً داخل سياقها، لأنه يقدّم معالجة تركيبية دقيقة تبتعد عن النمط الأكثر شيوعاً في بناء الحركات السمفونية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة