بنك المعلومات
تُعدّ «حجارة سيمريس» المنقوشة من أقدم الشواهد الإسكندنافية التي تذكر «السودان» في سياق تاريخي، وقد اكتسبت أهميتها من كونها من المصادر الحجرية المبكرة التي حفظت أسماء وألفاظاً ارتبطت بتشكّل الهوية الإقليمية في شمال أوروبا. وتمثل هذه النقوش مثالاً على الدور الذي أدته الأحجار الرونية في تسجيل الإشارات الأولى إلى الكيانات الجغرافية والسياسية، قبل أن تتبلور المصادر المكتوبة اللاحقة بصورة أوضح.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة