سُجلت حالة إنفلونزا في معسكر فونستون بولاية كانزاس في ٤ مارس ١٩١٨، وتُعد هذه الحادثة علامة معيارية على بداية جائحة الإنفلونزا الإسبانية العالمية. معسكر فونستون كان موقعًا لتجميع الجنود وعرفت الظروف المكتظة هناك أنها ساهمت في انتشار العدوى بين أفراد الجيش، وقد استُخدمت هذه الحالة الأولى الموثقة كنقطة مرجعية في الدراسات الوبائية التي رصدت توسع الفيروس لاحقًا إلى مناطق واسعة من العالم، مما أدى إلى تفشي شديد أُطلق عليه اسم الإنفلونزا الإسبانية بسبب التغطية الصحفية الواسعة في إسبانيا آنذاك.
