أُنقذ الأمير غابرييل كونستانتينوفيتش من الإعدام خلال الثورة الروسية بفضل تدخل الكاتب «ماكسيم غوركي»، الذي أسهمت مكانته الأدبية والاجتماعية في حمايته من المصير الذي لاقاه كثيرون في تلك المرحلة المضطربة. وتكشف هذه الحادثة عن الدور الذي كان لبعض الشخصيات الثقافية في التخفيف من آثار العنف السياسي، حتى حين كان المشهد العام يتجه نحو تصفية واسعة للخصوم والأفراد المرتبطين بالنظام القديم.