أصبحت السفينة «أثينا بي» معلمًا سياحيًا مؤقتًا بعد أن جنحت على شاطئ بلدة ساحلية إنجليزية، حيث تحولت الحادثة إلى نقطة جذب لزوار المنطقة الذين أخذوا يتابعونها عن قرب. وقد أضفى وجودها على المكان مشهدًا غير مألوف، إذ جمعت بين طابع الحادث البحري واهتمام العامة برؤية السفينة العالقة على الشاطئ، قبل أن يتغير وضعها لاحقًا.
سبحان الله