كان "هووزير سلاد" معلمًا سياحيًا شهيرًا يقصده الزوار قبل أن يُستغل لاحقًا في صناعة الزجاج، وهو ما أنهى دوره بوصفه وجهةً طبيعية جذبَت الناس لسنوات. وقد ارتبطت شهرته في مرحلة ما بجماله وندرته، ثم تغيّر مصيره عندما جرى تحويل مادته إلى استخدام صناعي، ففقد تدريجيًا صفته السياحية وأصبح جزءًا من تاريخ الاستغلال الاقتصادي للموارد الطبيعية.
سبحان الله