تُعد مسرحية «بيغ فيش، ليتل فيش» لهيو ويلر، الصادرة في ١٩٦١، من أوائل الأعمال التي تناولت موضوع المثلية الجنسية على مسرح برودواي بطريقة حساسة وصريحة، في وقت كان هذا الموضوع نادراً ومحملاً بالكثير من التحفظات الاجتماعية. وقد منحها ذلك مكانة خاصة في تاريخ المسرح الأمريكي، بوصفها محاولة مبكرة لعرض هذا الجانب الإنساني بعيدا عن التناول التهكمي أو التشويهي الذي كان شائعاً في أعمال تلك المرحلة.