على الرغم من أن السياسي كارلوس رافائيل رودريغيس أدان هجوم فيدل كاسترو على ثكنات مونكادا عام ١٩٥٣، فإنه أصبح بعد ثورة ١٩٥٩ واحداً من أكثر حلفاء كاسترو ثقة، وتولى منصب نائب الرئيس. ويعكس هذا التحول السياسي انتقال رودريغيس من موقف ناقد إلى موقع قريب من دائرة الحكم الجديدة، حيث أسهم لاحقاً في دعم السلطة الثورية وتعزيز حضورها السياسي.
سبحان الله