بعد إعدام مانويل رودريغيس توريس، أحد المحرّكين لحركة استقلال كولومبيا، لم تُنهِ السلطات العقوبة عند الشنق، بل جرى إطلاق النار على جثته ثم قطع رأسه وتمزيق أوصالها، قبل أن يُعرض الرأس داخل قفص معدني بوصفه وسيلة ترهيب وعقاب رمزي. هذه المعاملة القاسية عكست حدّة الصراع السياسي في تلك المرحلة، إذ لم يقتصر الهدف على إزهاق الروح، بل امتد إلى التشهير بالجسد بعد الموت لإرسال رسالة ردع إلى المؤيدين للاستقلال.
سبحان الله