شهدت لغة «ماتسيس» في بيرو قدراً من الاختلاط ببعض اللغات الأصلية الأخرى، ويُعزى ذلك إلى أن شعب «ماتسيس» كان يتبع في فترات سابقة عادة أسر النساء من القبائل المجاورة. وقد أسهم هذا الاحتكاك الاجتماعي المباشر في إدخال عناصر لغوية من تلك الجماعات إلى اللغة نفسها، فصار فيها أثرٌ واضح للتبادل بين المجتمعات الأصلية المتجاورة.
سبحان الله