لا تشهد المدن المختلطة في إسرائيل قدراً كبيراً من الاختلاط الفعلي بين سكانها، رغم الوصف الذي يطلق عليها. فوجود جماعات سكانية مختلفة في المدينة الواحدة لا يعني بالضرورة اندماجها اجتماعياً أو ثقافياً، إذ قد تظل الأحياء والخدمات والعلاقات اليومية موزعة على نحو يحافظ على الفصل أكثر من التفاعل. لذلك، فإن صفة "مختلطة" هنا تشير إلى التعايش المكاني لا إلى ذوبان الفوارق أو تحقق امتزاج واسع بين السكان.
سبحان الله