تشهد بعض المدن المختلطة بين اليهود والعرب في إسرائيل اتجاهاً حديثاً إلى التراجع عن عبرنة أسماء الشوارع، وإعادة اعتماد صيغ أقرب إلى الأسماء الأصلية أو المحلية التي كانت مستخدمة سابقاً. ويعكس هذا التحول حساسية متزايدة تجاه الهوية اللغوية والرمزية للأماكن العامة، إذ لا يقتصر الاسم على وظيفة الدلالة الجغرافية، بل يرتبط أيضاً بالذاكرة الجماعية وبالتمثيل الثقافي لسكان المدينة.
