تأخر الظهور الأول لـ"أمريكان ميوزيكال ثياتر أوف سان خوسيه" في "سان خوسيه سنتر فور بيرفورمينغ آرتس" لمدة ثلاث سنوات، بعدما انهار السقف في المبنى، وهو ما عطل بدء العروض في هذا المكان وأرجأ انطلاقه إلى وقت لاحق.
توسّع البرنقيل المعروف باسم «تايتان أكورن بارناكِل» في نطاق انتشاره على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، إلا أنّ موجة البرد القاسية في شتاء ٢٠٠٩–١٠ أبطأت هذا التقدّم وألحقت به تراجعاً مؤقتاً. ويُفهم من ذلك أنّ هذا الكائن البحري كان ينجح في الوصول إلى مناطق أوسع، لكن انخفاض درجات الحرارة في ذلك الشتاء شكّل عائقاً حدّ من قدرته على الاستمرار في التمدد بالوتيرة نفسها.
تحمل "أكورن كريك" اسمها من قرية قديمة لقبيلة "كريك" الهندية ومن مزرعة كانت قائمة على نهر تشاتاهوتشي، وقد اندثرت تلك القرية والمزرعة مع الزمن، لكن الاسم بقي مرتبطاً بالمكان بوصفه أثراً جغرافياً وتاريخياً يعكس طبقات الاستيطان التي مرّت بها المنطقة.
شركة جوديير للإطارات تأسست في مدينة أكورن بولاية أوهايو في ٢٩ أغسطس ١٨٩٨. تشكلت شركة جوديير بهدف تصنيع الإطارات للمركبات بعدما ازداد الطلب على إطارات المطاط مع انتشار العربات وبدء صناعة السيارات، وأخذت الشركة اسمها تكريمًا للمخترع والعالم تشارلز غوديير الذي ساهم في تطوير عملية فصل المطاط ومعالجته، فباتت شركة جوديير من بين الشركات الرائدة في صناعة الإطارات وتطوير تقنيات المطاط وتجهيزات المركبات خلال السنوات التالية لتأسيسها.
قدّم الشعراء الكنديون ميلتون أكورن ومارغريت آتوود وغويندولين ماكيون عروضهم في «البوهيميان إمباسي» ضمن البرنامج نفسه الذي شاركت فيه راقصة البورلسك ليبي جونز، وهو ما يعكس طبيعة الفعاليات الفنية المختلطة التي كانت تجمع بين الشعر والأداء الاستعراضي في فضاءات ثقافية غير تقليدية. وقد أتاح هذا التلاقي بين الشعر والرقص الاستعراضي حضوراً متنوعاً للجمهور، وجعل المكان منصة تجمع أشكالاً مختلفة من التعبير الفني في عرض واحد.