بنك المعلومات
كانت السفينة البخارية «فلاير» قد غطّت، بحلول ١٩٣٠، مسافةً أطول من أي سفينة مخصّصة للملاحة الداخلية، غير أنّ بدنها لم يكن محكم الإغلاق تماماً، الأمر الذي جعلها تميل إلى جهة الميناء طوال فترة خدمتها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة