استُخدمت مرثية «جيرونيموس فيندرس» التي كُتبت في رثاء وفاة «جوسكين دي بريه» في عصرنا الحديث ضمن لعبة حاسوبية، في إشارة إلى استمرار حضور هذا العمل الموسيقي خارج سياقه التاريخي الأصلي. وتعكس هذه الاستعادة كيف يمكن لنصوص ومؤلفات عصر النهضة أن تعيش حياة جديدة في وسائط معاصرة، حين تُوظَّف بوصفها مادة ثقافية قابلة لإعادة الاستخدام داخل الألعاب الرقمية وغيرها من أشكال الإعلام التفاعلي.
