استُلهم جون أورلوف لكتابة سيناريوه الخاص عندما كانت زوجته، التي تعمل لدى شبكة «إتش بي أو»، تحضر إلى المنزل باستمرار نصوصاً وصفها بأنها «سيئة» أو «مروعة». ومع تكرار ذلك، تولدت لديه رغبة في تقديم معالجة مختلفة، فشرع في كتابة سيناريو يعكس رؤيته الخاصة بدلاً من الاعتماد على ما كان يصله من نصوص لم ترق له.