في عام ١٨٨١، اشترى هاملتون ديستون نحو ٤,٠٠٠,٠٠٠ فدان من الأراضي، وهي مساحة أكبر من ولاية "كونيتيكت"، مقابل ١,٠٠٠,٠٠٠ دولار فقط، في محاولة لم تنجح لتجفيف مستنقعات "إيفرغلادز". وقد عُدّ هذا الشراء واحداً من أكبر صفقات الأراضي في تاريخ الولايات المتحدة من حيث المساحة، لكنه لم يحقق الهدف الهندسي والاقتصادي الذي سعى إليه ديستون، إذ واجه المشروع صعوبات كبيرة حالت دون تحويل تلك الأراضي الرطبة إلى مساحات جافة صالحة للاستثمار كما كان مأمولاً.