خلال الصراع الذي مزّق اليمين المتطرف الروماني، تأرجحت صحيفة «سفارمَ-بياترا» المعادية لليهود بين دعم «الحرس الحديدي» الفاشي ومساندة «جبهة النهضة الوطنية» ذات الطابع النقابي-التنظيمي. وقد عكس هذا التبدل موقعها السياسي المتقلب داخل مشهد يميني شديد الانقسام، إذ لم تستقر على ولاء واحد، بل تحركت بين تيارين متنافسين كان لكل منهما مشروعه الخاص للسلطة والنفوذ.
سبحان الله