على الرغم من أن أربع مجموعات من اليمين المتطرف أعلنت مسؤوليتها عن قتل فاوستو وإيايو، فإن أيَّ أحد لم يُدن في هذه الجريمة، وظلّ الملف من القضايا التي لم تُحسم قضائياً. وقد جعل غياب الإدانة الرسمية الواقعة مثالاً على الجرائم السياسية التي بقيت معلّقة في الذاكرة العامة من دون كشف نهائي عن منفذيها أو مساءلتهم أمام القضاء.
