يحمل الفيلم الوثائقي الكندي «ماي أنسسترز وور روغز أند مردررز» الصادر عن المجلس الوطني للأفلام في كندا موقفاً دفاعياً عن صيد الفقمة الكندي، وهو نشاط ظل مثار جدل واسع بسبب اعتراضات بيئية وأخلاقية متكررة. ويقدّم الفيلم هذا الصيد بوصفه جزءاً من سياق تاريخي وثقافي يرتبط بسبل العيش في بعض المناطق الشمالية، في مقابل الصورة الانتقادية التي أحاطت به لدى معارضيه.
