أصبح التحقيق في مقتل "جوانا ييتس"، الذي حمل اسم "أوبرايشن بريد"، واحداً من أكبر التحقيقات الشرطية التي شهدتها مدينة بريستول في إنجلترا، إذ استدعى موارد واسعة وجهوداً مكثفة من الأجهزة الأمنية لمتابعة خيوط القضية والوصول إلى مرتكب الجريمة. وتدل تسمية العملية على حجم الاهتمام الرسمي الذي أحيط بالتحقيق، وعلى ما مثّله من تعقيد وأهمية داخل المدينة خلال سيره.