قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
لم يُنتخب البابا إنوسنت الثالث عشر حتى الاقتراع الخامس والسبعين في المجمع البابوي الذي عُقد عام ١٧٢١، وهو ما يعكس طول المداولات وصعوبة التوافق بين الكرادلة قبل الوصول إلى اسم يحظى بالأغلبية اللازمة لاعتلاء الكرسي البابوي.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إنوسنت الثالث عشر بابا من أسرة كونتي تولى الكرسي الرسولي في مرحلة هادئة نسبياً من تاريخ البابوية. جاء من خلفية دبلوماسية وكنسية، وحاول ضبط بعض مظاهر نفوذ اليسوعيين وتأكيد طاعة الرهبنات للكرسي الرسولي، كما وسع الاحتفال ببعض الأعياد الكنسية. وتكمن أهميته في أنه يمثل بابوية قصيرة محدودة الصدام، لكنها تكشف استمرار حساسية العلاقة بين روما والرهبنات والملوك الأوروبيين.
البابا إنوسنت الثامن بابا كاثوليكي من أواخر القرن الوسيط، تولى الكرسي الرسولي في مرحلة اتسمت بتداخل السياسة الإيطالية بمصالح الأسر الحاكمة والبابوية. ارتبط عهده بشؤون دبلوماسية وحروب وتحالفات داخل شبه الجزيرة الإيطالية، وبقضايا كنسية مثل محاربة الهرطقة والسحر وتوسيع نفوذ روما. كما عكست سيرته ضعفاً متزايداً في صورة البابوية بسبب المحسوبيات والصراعات المالية والسياسية التي سبقت الإصلاح الديني. يمثل عهده مرحلة انتقالية في تاريخ الكنيسة الغربية، حيث ظل البابا زعيماً روحياً وسياسياً وسط عالم أوروبي يتجه إلى تحولات كبرى.
إنوسنت الثالث بابا كاثوليكي من أكثر البابوات نفوذاً في العصور الوسطى، وسع سلطة البابوية على الملوك والكنائس والمجالس الكنسية. جمع بين الثقافة القانونية واللاهوتية والمهارة السياسية، وأدار صراعات مع ملوك أوروبا، ودعم الإصلاح الكنسي والحملات الصليبية ومجلس لاتران الكبير. وتكمن أهميته في أنه بلغ بالبابوية ذروة طموحها السياسي والروحي، حين بدت سلطة دينية عابرة للممالك.
البابا ليو الرابع عشر، واسمه روبرت فرانسس بريفوست، رأس الكنيسة الكاثوليكية ودولة الفاتيكان بعد انتخابه بابا، ويتميز بكونه من أصول أمريكية وبخبرة كنسية امتدت بين الولايات المتحدة وبيرو. خدم في الرهبانية الأوغسطينية وتولى مسؤوليات رعوية وأبرشية وتعليمية، ثم تقدم في المناصب الكنسية قبل انتخابه للمنصب البابوي. وتمثل سيرته امتداداً لحضور الكنيسة في الأمريكتين ولتنوع خلفيات القيادات الكاثوليكية الحديثة.
البابا ألكسندر الثالث بابا كاثوليكي من سيينا تولى كرسي البابوية في العصور الوسطى، وعرف بصراعه مع الإمبراطور فريدريك بربروسا وبسعيه إلى تثبيت سلطة الكنيسة في مواجهة القوى الزمنية. دعم المدن اللومباردية في مقاومة الإمبراطور، وانتهى الصراع بينهما بصلح أعاد للبابوية مكانتها المعنوية بعد انتصار خصوم بربروسا. ارتبط اسمه أيضاً بإصلاحات كنسية مهمة، منها تنظيم انتخاب البابا باشتراط تصويت غالبية كبيرة من الكرادلة، وبنشاط تبشيري في مناطق بحر البلطيق، كما يذكر في التاريخ لصلته ببدايات كاتدرائية نوتر دام في باريس.