بعد حريق شيكاغو الكبير عام ١٨٧١، أصبح «لووب ريتيل هيستوريك ديستريكت» المنطقة التجارية الأبرز في شيكاغو، وظل يحتفظ بهذه المكانة بوصفه مركزاً رئيسياً للتسوق والبيع بالتجزئة إلى أن تراجعت أهميته تدريجياً مع صعود الضواحي المخصصة للركاب وظهور «ماجنيفيسنت مايل» التي استقطبت النشاط التجاري لاحقاً.