دارت بين هاينتس غوديريان وأدولف هتلر خلافات حادة أثناء التخطيط لعملية "سولستيس"، وهي إحدى العمليات الهجومية الألمانية الكبرى على الجبهة الشرقية خلال الحرب العالمية الثانية. وقد ارتبطت هذه المناقشات بتباين واضح في الرؤية العسكرية بين الطرفين، ما جعل مرحلة الإعداد للعملية مشوبة بالتوتر والتصادم في المواقف، في وقت كانت فيه القيادة الألمانية تسعى إلى حشد الجهود لتحقيق تقدم ميداني في ظروف عسكرية صعبة.