خلال الفترات الدافئة للغاية من تاريخ الأرض، كانت المناطق الاستوائية تبدو أبرد مما هي عليه اليوم، إذ تشير المعطيات إلى أن حرارة الكوكب لم تتوزع بالقدر نفسه الذي نعرفه في العصر الحالي. وقد جعل هذا الاختلاف في توزيع الحرارة الأقاليم المدارية أقل سخونة نسبياً، رغم أن المناخ العام للأرض كان في تلك الفترات أكثر دفئاً.
سبحان الله