لم يسكن هنري وادزورث لونغفيلو قط في «لونغفيلو هاوس» بمدينة مينيابوليس، رغم أن المبنى يحمل اسمه؛ إذ إن هذا المنزل كان نموذجاً مصغراً بثلثي حجم منزله الأصلي، وقد شُيّد تكريماً له على يد أحد المعجبين بأعماله. ويعكس هذا المثال كيف قد ترتبط أسماء بعض المباني بشخصيات أدبية أو تاريخية ارتباطاً رمزياً، من دون أن تكون تلك الشخصيات قد أقامت فيها فعلياً.
سبحان الله