على الرغم من فوز العدّاءة الألمانية الغربية هيلغا أرندت ببطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات عام ١٩٨٩ في سباق ٤٠٠ متر، فإنها لم تنجح في بلوغ الدور النهائي في بطولة أوروبا بعد عام واحد فقط. ويُظهر هذا التباين بين الإنجاز العالمي والإخفاق القاري أن التفوق في مسابقة واحدة لا يضمن استمرار المستوى نفسه في الاستحقاقات التالية، ولا سيما في سباقات السرعة التي تتأثر فيها النتائج بدقة التحضير والجاهزية البدنية والذهنية.
سبحان الله