أنهت العداءة الأوكرانية يوليا كريفسون مسيرتها في سباقات المضمار عام ٢٠٠٥ لتؤسس أسرة، ثم عادت لاحقاً إلى المنافسات بعد انقطاعها، ونجحت في بلوغ نهائي سباق ٨٠٠ متر في أولمبياد بكين. وتمثل هذه العودة مثالاً على قدرة الرياضيين على استئناف مسيرتهم بعد فترات التوقف الطويلة، ولا سيما حين يقترن القرار الشخصي بالرغبة في المنافسة من جديد على أعلى مستوى.
