جرى تصوير الفيلم الفائز بجائزة الأوسكار «غوينغ ماي واي» في كنيسة «سانت مونيكا»، وكانت شخصية الكاهن الإيرلندي العجوز، المعروف بطباعه الحادة، مستوحاة من قسيسها. وقد أسهم هذا الربط بين المكان والشخصية في إضفاء قدر من الواقعية على العمل، إذ استندت معالمه إلى بيئة دينية حقيقية انعكست في تفاصيل السرد وأجوائه.
سبحان الله