كان "فريتس شيلغن" هو حامل الشعلة الأخير في أول سباق لنقل الشعلة الأولمبية، وذلك خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ١٩٣٦. وقد ارتبط اسمه بهذه اللحظة الرمزية التي أصبحت لاحقاً جزءاً ثابتاً من الطقوس الافتتاحية للألعاب الأولمبية، إذ مثّل وصول الشعلة إلى آخر حامل لها ذروة مسارها قبل إيقاد المرجل الأولمبي.