كانت القاطرة "الساوثرن ريلوي ١٤٠١" واحدةً من ثماني قاطرات تولّت جرّ القطار الجنائزي للرئيس الأمريكي فرانكلين ديلانو روزفلت، في مشهد ارتبط بإجراءات التشييع الرسمية التي أُحيطت بها مراسم الوداع. وقد أصبح هذا الدور جزءاً من تاريخ القاطرة نفسها، إذ اقترن اسمها بواحدة من أبرز اللحظات الجنائزية في الولايات المتحدة خلال القرن العشرين، حين نُقل الجثمان في موكبٍ جنائزيٍّ اعتمد على أكثر من قاطرة لضمان سير القطار على امتداد رحلته.
