لم تعترف لا «اتحاد السحالي» اليميني المتطرف ولا «أرميا لودوفا» الشيوعية، وكلاهما كان جزءاً من المقاومة البولندية في الحرب العالمية الثانية، بـ«الدولة البولندية السرية». وقد مثّل هذا الموقف رفضاً لشرعية الكيان السياسي السري الذي سعى إلى تنظيم الحياة الوطنية ومقاومة الاحتلال، في وقت انقسمت فيه بعض فصائل المقاومة حول المرجعية السياسية والسلطة التي ينبغي الاعتراف بها داخل بولندا المحتلة.
سبحان الله