في عام ١٩٤١، اقترح حزب «الوطني-الجمعي» الفرنسي اليميني المتطرف إرسال عناصره النسائية شبه العسكرية للقتال إلى جانب حكومة فيشي الفرنسية في سوريا، في سياق الارتباط السياسي والعسكري الذي سعى إليه الحزب مع السلطات المتعاونة مع ألمانيا النازية آنذاك. ويعكس هذا الاقتراح طبيعة التعبئة الأيديولوجية التي حاول الحزب توظيفها خلال الحرب العالمية الثانية، إذ لم يقتصر على الخطاب السياسي، بل امتد إلى فكرة الزجّ بعناصره في ساحات القتال خارج فرنسا.
سبحان الله