في عام ١٩٦٢، اقترح عالم الفيزياء الحيوية جيروم وولكن إرسال صراصير إلى الفضاء ضمن محاولة للبحث عن دلائل على وجود حياة خارج الأرض، إذ كان يعتقد أن دراسة استجابة هذه الكائنات للبيئة الفضائية قد تساعد في فهم إمكانات الحياة في ظروف غير مألوفة. وقد عكس هذا الاقتراح جانباً من الاهتمام العلمي المبكر بتجريب الكائنات الحية في الفضاء بوصفه مدخلاً إلى استكشاف حدود الحياة نفسها.
