استخدم المستعمرون البريطانيون وكلاء هنوداً عُرفوا باسم «غوماشتا» للحصول على السلع من النسّاجين المحليين وتحديد أسعارها، وكان هؤلاء الوسطاء جزءاً من الآلية التجارية التي مكّنت الإدارة الاستعمارية من التحكم في الإنتاج والحركة السوقية للأقمشة، عبر ربط الحرفيين بشروط بيع مفروضة سلفاً تحدّ من قدرتهم على التفاوض أو اختيار السعر المناسب لمنتجاتهم.
سبحان الله