بنك المعلومات
في ١٦٧٠، حاول وكلاء كوزيمو الثالث الحصول على لوحة «عبادة المجوس» لفيرونيزي عبر رشوة كل عضو في الأخوية الفينيسية التي كانت قد كلّفته إنجازها. وقد عُدّت هذه المحاولة مثالاً على السعي المحموم لاقتناء الأعمال الفنية النادرة في أوروبا ذلك العصر، حين كانت بعض اللوحات تُعامل بوصفها مقتنيات سياسية وثقافية ذات قيمة تتجاوز الجانب الجمالي، ما جعل التفاوض حولها يمتد أحياناً إلى وسائل غير مباشرة وغير مشروعة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات