إلى جانب كونه أول رئيس للاتحاد الدولي للزلاجة الصدرية، كان بيرت إيساتيتش يعمل أيضاً معلماً للتربية الخاصة، وهو ما يضيف بعداً آخر إلى سيرته المهنية خارج المجال الرياضي. فقد جمع بين دور إداري بارز في تنظيم هذه الرياضة على المستوى الدولي وبين عمل تربوي يتصل باحتياجات تعليمية أكثر تخصصاً، الأمر الذي يجعل مسيرته مثالاً على تعدد الاهتمامات والمسارات المهنية لدى بعض الشخصيات العامة.
سبحان الله