أصبحت يوهانِه سورينسن أول بهائية في الدنمارك عام ١٩٢٥، وظلت العضو البهائي الوحيد في بلدها حتى عام ١٩٤٧، وهو ما يجعلها شخصية مبكرة في تاريخ انتشار الديانة البهائية هناك. وقد ارتبط اسمها ببداية حضور هذا المعتقد في المجتمع الدنماركي قبل أن يتوسع عدد أتباعه لاحقاً.
