اعتُقل هاينريش شمِت في ١٩٣٥، ثم أمضى ١٠ سنوات في الاحتجاز قبل أن يعود إلى الواجهة في ١٩٤٥ بوصفه أحد أبرز السياسيين الإقليميين في بافاريا المحتلة. وقد جعلته هذه المسيرة، التي جمعت بين الاعتقال الطويل والعودة إلى العمل العام، شخصية لافتة في سياق التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة بعد نهاية الحرب.
سبحان الله