تحولت رواية «باتا، باتا... با’نو كا جيناوا؟» للكاتبة لوالهاتي باوتيستا، المكتوبة باللغة التغالوغية، إلى فيلم من بطولة فيلما سانتوس، التي عُرفت لاحقاً بصفتها ممثلة ثم أول امرأة تتولى منصب حاكم باتانغاس في الفلبين. وقد ربط هذا العمل بين الأدب والسينما، وجعل الرواية أكثر حضوراً في الذاكرة الثقافية الفلبينية، كما أتاح لشخصية سانتوس الفنية والسياسية أن تلتقي في سياق واحد يعكس تأثيرها في المجالين.
سبحان الله