عاش عمّال مصنع أحذية «باتا» في إيست تيلبوري بإنجلترا داخل بلدة شركة حملت اسم «باتا-فيل»، وكانت مكتملة المرافق إلى حدّ لافت؛ إذ ضمّت مساكن للعمّال، ومدارس، ومتاجر، ومنشآت رياضية، ومسرحاً، ومكتب بريد، وصحيفة خاصة بها. وقد شكّل هذا النمط من التنظيم العمراني مثالاً على القرى أو البلدات الصناعية التي تنشئها الشركات لتأمين حاجات العاملين اليومية داخل محيط واحد مترابط.
سبحان الله