لم تكن إينغريد فيشباخ تتوقع أن تفوز في أول انتخابات خاضتها، إذ كانت تنظر إلى تلك الحملة باعتبارها مجرد «تجربة أولى» أو «سباقاً تمهيدياً» لا أكثر. وقد عكست هذه النظرة قدراً من التحفّظ السياسي، لأن خوض الانتخابات في مثل هذا السياق كان بالنسبة إليها وسيلة لاختبار الحضور والقدرة على المنافسة، لا ضماناً لتحقيق الفوز من البداية.
