جرت المفاوضات الهادفة إلى إنهاء إضراب عمّال مناجم بيتسهانغر عام ١٩٤٢ في سجن «مايدستون»، وذلك لأن ثلاثة من مسؤولي النقابة كانوا محتجزين فيه آنذاك، مما جعل السجن نفسه موقعاً مباشراً للتفاوض بين الأطراف المعنية. وقد ارتبطت هذه الحادثة بسياق الإضراب العمالي وظروفه الاستثنائية، حين انتقلت المباحثات إلى مكان احتجاز قادة النقابة بدل أن تعقد في مقر نقابي أو إداري تقليدي.
سبحان الله